mix

ماذا ينتظر التونسي من النيابات الخصوصية البلدية؟

ماذا ينتظر التونسي من النيابات الخصوصية البلدية؟

  بعد قرار حل المجالس البلدية شهدت مختلف البلديات تركيز نيابات خصوصية  ستضطلع بمهام المجالس البلدية لمدة أقصاها سنة وقد انطلقت تلك النيابات في تكوين مختلف اللجان البلدية والقيام بكل المهام الموكولة للمجالس البلدية وسط تطلعات من المواطنين  بان تقوم تلك النيابات بوضع مشاغل الناس واهتماماتهم نصب أعينها وان تنزع عباءة النظام السابق  التي تشوبها عديد الشبهات...
ماذا ينتظر المواطن من تلك النيابات ؟ وهل سيجد أعضاؤها صيغا مستحدثة لمقومات العمل البلدي حسب ما تقتضيه مبادئ الثورة المجيدة التي غيرت وجهة تونس نحو وجهة جديدة أكثر تفاؤل؟ .
" التونسية" توجهت بالسؤال إلى عدد من المواطنين حول انتظاراتهم من تلك النيابات وكانت الاجابات التالية  :  
السيد محمد الطرودي قال :نريد أعضاء مجردين من انتماءات حزبية ومن ميولات لها علاقة بالسياسة نريد اشخاصا يقومون بمهامهم الموكولة لهم بجدية وشفافية ...نريد أن يكونوا في مستوى الثقة التي حبيناهم بها وان يسعوا بكل جهودهم إلى خدمة المناطق البلدية والعمل على  الارتقاء المتواصل بجودة الحياة في إطار رؤية متجددة للتنمية الجهوية وضمان مزيد من النجاعة للعمل البلدي"

خطط عمل مدروسة

السيد رضا محسني فاوضح: لابد أن تنبني خطة عملهم انطلاقا من تطلعات المواطنين وذلك لن يكون

إلا بالإصغاء المتواصل لمشاغلهم والحرص على إيجاد الحلول الملائمة لها ومضاعفة البذل والعطاء خدمة للمواطن والمصلحة العامة ودعما لمقومات البيئة السليمة والتنمية المستديمة.

واضافت سامية الماجري  :"  يجب التركيز على العمل البلدي الذي يعود بالفائدة على المواطن والقطع الكامل مع النظام السابق الذي وظف كافة الهياكل للدعاية السياسية هذا فضلا عن الاهتمام أكثر بالنظافة وخاصة في فصل الصيف  مع برمجة مشاريع في مستوى انتظاراتنا وبشكل مدروس بيئيا وعلى جميع المستويات ."

تحقيق الإضافة للمواطن

اما السيد العربي  فأكد: على تلك النيابات أن تكون أكثر نشاطاً وفعالية و ديمقراطية وان تكون قادرة على تحقيق الإضافة للمواطن وعلى تأمين الأرضية المناسبة لتطبيق مشاريع تهدف إلى تنشيط البلدية اقتصاديا.

 وقد اتفق اغلب المستجوبين على ان الضرورة تقتضي  قبل الحديث عن دور النيابات  طرح مسالة  العدالة بين البلديات سواء على مستوى الجهة أو وطنيا  إذ تختلف إمكانيات البلديات المادية والبشرية وهو ما يخلق لدى عدد منها مشاكل تحول دون قيامها بمهامها  على أكمل وجه.